<P align=center> </P>
<P align=center> </P>
<P align=center><IMG src="http://img87.imageshack.us/img87/7926/62583607.gif"></P>

 
 

-||[ تم تركيب الستايل الجديد نتمنى ان يكون قد نال على اعجابكم]||- -||[ فتح باب التبادل الاعلاني مع الموقع ]||- -||[ سيتم طرح العديد من المسابقات في المنتدى قريباً]||- -||[ المجال متاح امام كل عضو بالاشراف ]||- -||[ حالة التسجيل في المنتدى : متاحة ]||--||[ نتمنى زيادة مشاركتكم في الموقع ]||-   ^_^

...{ أع ـلن مـع ــنآآ }...
 
 
 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

 ..{ إع لا ـنآت الـصفحة الـرئـيـسية }...  
 

 
 
 
 
 
 

    جامع السلطان قابو الأكبر

    شاطر
    avatar
    b.boy
    ღ مراقب عام ღ
    ღ مراقب عام ღ

    ذكر عدد الرسائل : 62
    العمر : 25
    الموقع : mafia.ibda3.org
    المــهـ نة : طالب
    الـدـولة : أريد أنام وم أدرس
    ][ :: الجنس :: ][ : :
    ~[ الدعـوه : mr.nifer
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : -2
    تاريخ التسجيل : 12/10/2007

    جامع السلطان قابو الأكبر

    مُساهمة من طرف b.boy في الأحد يناير 13, 2008 5:54 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في عام 1412هـ (1992م) أصد حضرة صاحب الجلالة السلطان ‏قابوس بن سعيد المعظم تعليماته السامية بإنشاء أكبر جامع في السلطنة ، ‏والهدف من إقامة هذا الجامع لا يقتصر على توفير مكان للصلاة والتعبد ‏فحسب بل ليكون مركزا للتفاعل مع روح الإسلام دينا وعلما وحضارة ‏وثقافة . وتم الشروع في بناء عمارة الجامع في عام 1415هـ (1995م) ‏وانجزت عمارته عام 1422هـ (2001م) . ‏

    وقد اختير موقع الجامع في ولاية بوشر على مقربة من الطريق الرابط ‏من السيب إلى قلب العاصمة مسقط بحيث يسهل الوصول إليه من ضواحي ‏المدينة الممتدة ومركزها . ويحتل الموقع مساحة إجمالية قدرها 416000 ‏متر مربع وتغطي مساحة أرضية الجامع ما يقرب من 40000 متر مربع . ‏
    تم تشيد الجامع على أرضية متسعة ومرتفعة عن سطح الموقع بمقدار ‏‏1.8 متر ، وفي هذا التخطيط إبقاء على النهج العماني السائد في رفع عمارة ‏المساجد التقليدية القائمة في أحياء وقرى المدن القديمة عن مستوى العمارة ‏السكنية أو العامة وأيضا عن مستوى أرض الوديان . ‏

    وتؤدي ثلاثة معابر من منطقة الوصول إلى أرضية الجامع عبر ثلاثة ‏مداخل يلي كل منها صحنه الخاص والمرتبط بدوره بسلسة من العقود . ‏ويقع المدخل الرئيسي على المحور الأفقي للمخطط منتهيا بالمئذنة التي تقف ‏شامخة على ارتفاع 91.3 متر أو 300 قدم والى الشرق والغرب من المدخل ‏الرئيسي يقع المدخلان الثانويان وجميعها يؤدي إلى الصحن الخارجي المحيط ‏بقاعات الصلاة ويمتد الصحن على مساحة 24400 متر مربع . ‏

    ويأخذ المصلى الرئيسي شكلا مربعا أبعاده الخارجية (74.4 في ‏‏74.4 متر) بقبته المركزية التي ترفع عن سطح البلاط بخمسين مترا وتشكل ‏مع المئذنة الرئيسية المنظور المميز للجامع . ويقع إلى الشرق من المصلى ‏الرئيسي مصلى النساء مشكلا امتداد للمصلى الرئيسي عبر الصحن ‏الداخلي وتحيط بالصحن الداخلي ومصلى النساء مجموعة من الأروقة ‏المعقودة وست قباب تبرز على مدخل مداخل الواجهات . وقد تم تصميم ‏المصلى الرئيسي ليضم أكثر من 6500 مصل وتبلغ سعه مصلى النساء 750 ‏مصلية ومع إمكانية احتواء الصحن الخارجي لثمانية آلاف مصلى بالإضافة ‏إلى الصحن الداخلي والأروقة فان السعة الإجمالية للجامع تصل إلى إمكانية ‏احتواء 20000 مصل ومصلية . ‏

    وتشكل الأروقة الشمالية والجنوبية الفضاء الانتقالي الفاصل بين أماكن ‏العبادة ومرافق الجامع الأخرى ويمتد كل منها على مساحة داخلية طولها ‏‏221 مترا . ‏

    وتسقف فضاءات الأروقة سلسة من القباب الهندسية المستلهمة من ‏قباب مسجد بلاد بني بو علي الفريدة معماريا الواقع في المنطقة الشرقية من ‏السلطنة . ‏

    وتكوّن جدران الرواق الجنوبي ساترا مرئيا مزدوجا يضم مجموعة من ‏مرافق المجمع الوظيفية ومنها المكتبة التي تضم 20 ألف مجلد مرجعي في ‏شتى العلوم والثقافة الإسلامية والإنسانية وتقع قاعة الاجتماعات والندوات ‏‏(سعتها 300 شخص) إلى الغرب من الرواق بينما تم تصميم أماكن الوضوء ‏في الوسط على طول خلفية الرواق المحاذية للصحن الخارجي . ‏

    وتبدو الأروقة بمثابة سور أمين حول عمارة الجامع حيث تختتم بالمآذن ‏الأربع التي ترسم حدود الموقع بارتفاعها إلى 45 مترا وتجتمع المآذن الخمس ‏في الجامع لترمز إلى أركان الإسلام الخمسة . وتتخلل الجدران البيضاء المهيبة ‏مجموعة من الأقواس والكوّات المفتوحة والصماء مع دعامات تستهل واجهة ‏المصلى الرئيسي وهذه الدعامات لها وظيفة إنشائية فضلا عن أنها ملاقف ‏للهواء على غرار عناصر الأبراج المناخية التقليدية والسائدة في العمارة ‏المحلية (البراجيل) .‏

    وتتوج جدران المصلى الرئيسي شرفات يتأصل طرازها في عمارة ‏القلاع العمانية خاصة ومسننات الشرفات في العمارة الإسلامية عموما . أما ‏جدار القبلة فيتميز بكوّة المحراب البارزة في نتوئها عند الواجهة كما هو ‏التقليد في وضوح التعبير عن حائط القبلة في تصميم المساجد العُمانية . ‏

    وقد استخدمت مجموعة غنية من الزخارف الإسلامية في تصميم ‏النقوش المحفورة في أبواب المصلى الخشبية التي تعلو كلا منها آيات قرآنية بخط ‏الثلث . أما الأبواب الخشبية المحفورة التي تربط الصحن الداخلي بمصلى ‏النساء فانها تحتوي على مشربيات مبطنة بألواح الزجاج الملون لتؤكد على ‏تواصل ووحدة المكان المخصص للصلاة . وتقتصر تفاصيل عناصر ‏الجدران الخارجية على تقاسيم الزخارف المحفورة بأنماطها الهندسية ‏والنباتية والآيات القرآنية الكريمة المكتوبة بخط الثلث . ‏

    وتزداد كثافة الزخارف ودقة إيقاعها تدريجيا مع الانتقال من قضاء ‏عمارة الخارج إلى داخل الجامع وحرمه . وفي جدران المصلى تعتلي ‏شبابيك الزجاج الملون بتقاسيم هندسية ونباتية رائعة التصميم والدقة . ‏

    ويحزم قمة جدران المصلى والصحن الداخلي شريط غني بالآيات ‏القرآنية الكريمة بخط الثلث الممشوق . وتملأ الزخارف الهندسية الإسلامية ‏أطر أقواس الأروقة والمتوجة بحزام من السور القرآنية عند العقود . وطبيعة ‏التشكيل الفني هذه تنتشر إلى جميع أقواس المداخل الرئيسية . أسماء الله ‏الحسنى تحتل موقعها بين أقواس واجهات الأروقة وغيرها وهي محفورة بالخط ‏الديواني . أما قاعدة المئذنة الرئيسية فتحتوي الواجهة الجنوبية منها على ‏نص الأذان , فيما حفر اسم الجامع على واجهتها الشمالية .‏

    ورصفت أرضية الجامع بكاملها ببلاط الرخام بترتيب ونمط هندسي ‏متناسق وصممت قطع بلاط الصحن الخارجي والداخلي الرخامي بمقياس ‏وحدة سجادة الصلاة . ووضعت هندسة الجنائن في حديقة صممت شرق ‏الجامع بما يقترن بمدأ تصميم الحديقة الإسلامية حيث بنيت مقصورة بصحن ‏وأروقة وإيوان في وسطها بركة رخامية بمجرى مائي (فلج) يربط المقصورة ‏وسط الحديقة . ‏

    وقد صمم على الصحن الداخلي مظلة متحركة لتمد حين تدعو ‏الضرورة لتوفير الظل داخل الفضاء المكشوف . ‏

    وجدران قاعة المصلى الرئيسية مكسوة بكاملها من الداخل بالرخام ‏الأبيض والرمادي الغامق وبها جداريات مشغولة بزخارف مورقة بنمط ‏هندسي يغلب على تصميمها أسلوب الفن الصفوي والقاعة مصممة بمخطط ‏مفتوح ذي أربعة أعمدة رئيسية حاملة لهيكل القبة الداخلي ويمتد بمحاذاة ‏كل من الجدار الشمالي والجنوبي رواق ينفتح على قاعة المصلى بأقواس ‏مزودة بزخرفة كما في العمارة المملوكية . ‏

    وقد تم تصميم المحراب بإطار مرتفع يضم كوّتين بتقاسيم متراجعة في ‏عمق الجدار بمقرنصات وعقود ويحيط بإطار المحراب حاشية من الآيات ‏القرآنية الكريمة وثنية خرفية تاتئة على شكل حبل مفتول مصنوع من الخرف ‏المطلي بالذهب وتعتلي فتحات الجدران الجانبية شبابيك الزجاج الملون ‏بزخارف مكملة في تصميمها لطبيعة ونمط زخارف الجدران . ‏

    إن منظومة كل عنصر معماري في الداخل تجمع أنماطا من الفنون ‏والحرف الإسلامية الأصيلة ولكن في بنية حديثة ومعاصرة لسياق عمارة ‏الجامع وأفضل دليل متكامل على هذا يكمن في تصميم وصناعة القبة ‏الداخلية للمصلى والسجادة حيث كان كل منهما مشروعا فنيا ضخما ‏ومستقلا بحد ذاته مشكلا تحديا على صعيد التصميم والابتكار والتنفيذ ‏الإنشائي . ‏

    القبة مجمعة بمقرنصات تشكل مثلثات كروية هندسية ضمن هيكل من ‏الأضلاع والأعمدة الرخامية الخالصة المتقاطعة بأقواس مدببة مرصعة في ‏جميع عناصرها بألواح من القيشاني وتمتد الألواح الخشبية من السقف بطراز ‏ينبثق عن تطوير السقوف العُمانية الأصيلة . ‏

    وتم استيحاء أشكال العمارة العمانية في العناصر الزخرفية والهندسية ‏المستخدمة في تصميم الجدران والسقوف والشمسيات المغشاة بالزجاج ‏الملون . والسجاد إحدى مقومات التصميم الداخلي والتي تفرش بلاط ‏المصلى بقطة واحدة تغطي مساحة 4263 مترا مربعا وهي مؤلفة من ‏‏1700 مليون عقدة وتزن 21 طنا استغرق صناعتها وانتاجها أربع سنوات ‏ولقد جمعت هذه السجادة في تأليفها ونوعية تصميمها سجادة تبريز وكاشان ‏واصفهان الأصلية . ‏

    واستخدم في نسج السجاد 28 لونا بدرجات متنوعة تم صناعة ‏غالبيتها من الأصباغ النباتية والطبيعية . وتم تصميم السجاد في وحدات ‏من خانات الصلاة تفصل بينها حواشي زرقاء وبيضاء بزخارف مستمدة من ‏النسيج العماني . ‏

    وصممت مجموعة من الثريات وعددها 35 خصيصا للمصلى ‏الرئيسي مصنوعة من (كريستال سوروفسكي) ومعادن مطلية بالذهب ‏وتتدلى حول قاعة المصلى . أما الثريا المركزية فتتدلى من قمة القبة بقوام يبلغ ‏طوله 14 مترا وقطر 8 أمتار وهي تشمل 1122 مصباحا وتزن 8 أطنان ‏وصممت ثريات مصلى النساء التسع بطراز عثماني وهي مصنوعة من ‏‏(الكريستال) التركي . وتضم الأروقة الشمالية والجنوبية مجموعة من ‏القاعات إجمالي عددها 12 قاعة صممت كل قاعة بكوّات تحمل طرازا ‏معماريا فنيا خاصا يعود إلى حقبة تراثية مميزة . وانتقاء الأعمال الفنية في ‏القاعات جاء ليمثل نماذج تطور وتعدد أشكال الزخارف المعمارية وثقافتها ‏التي انتشرت بأنماط غنية من الأندلس إلى الصين فيحتوي الرواق الشمالي ‏على قاعة لفنون سلطنة عمان والجزيرة العربية يتبعها قاعة الفن العثماني ثم ‏فن عمارة المماليك يليها قاعة من الزليج المغربي ثم فنون بلاد ما بين النهرين ‏ومصر القديمة وأخيراً الفن البيرنطي . ‏

    أما قاعات الرواق الجنوبي فتبدأ بفن بلاد الحجاز ثم الفن الإسلامي ‏الهندي يتبعه قاعة الفن التيموري في آسيا الوسطى ثم الفن الإيراني الصفوي ‏والفن الإسلامي المعاصر وأخيرا نموذج من أعمال إسلامية فنية حديثة . ‏

    وبذلك يكون الجامع تحفة معمارية إسلامية بديعة ومركزا دينيا ثقافيا ‏ينهل منه المتلقون العلم ويؤدون في جنباته العبادة . ‏
    لقد كان يوم حفل افتتاح الجامع حدثا إسلاميا مشهودا باركه حضور ‏صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ وبمعيته ‏عدد من علماء المسلمين . ‏

    إن إنشاء هذا الصرح الديني الشامخ على تراب هذه الأرض الغالية ‏من بلاد المسلمين والتي دخلت الإسلام طوعا ودعا لها الرسول (ص) في ‏حديثه الشريف حين قال ( ديني دين الإسلام ، وسيزيد الله أهل عُمان ‏خصباً وصيدا ، فطوبى لمن آمن بي ورآني ، وطوبى لمن آمن بي ولم يراني ، ‏ولم ير من رآني ، وسيزيد الله أهل عُمان إسلاما ) لهو هدية جليلة تضاف ‏إلى مكارم عهد المسيرة المباركة بقيادة الباني الحكيم صاحب الجلالة ‏السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ أعزه وأبقاه الله . ‏


    أخوكم ( إبن السلطنة )

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 20, 2018 8:54 am